شاهد.. الطفل المستذئب في الهند!

سيدتى 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في واقعة حقيقية لا نراها إلا في أفلام الخيال، أطلق عليه زملاؤه بالهند بالطفل المستذئب، بسبب شعره الكثيف مما أثار فزع الكثير من الأطفال معه بالمدرسة.
وبحسب موقع «ميرور» قال التلميذ الذي يعاني من «متلازمة الذئب» كيف يلقيه الأطفال بالحجارة، ويدعونه «قرد»، ولكن كل ما يريده هو أن يكون صديقهم.
ولد «لاليت باتيدار»، 13 سنة، في الهند، مصاباً بفرط الشعر، وهي حالة تتميز بنمو غير طبيعي للشعر على الوجه والذراعين وأجزاء أخرى من الجسم، ورغم حالته، يعيش «لاليت» حياة سعيدة، ويحلم بأن يكون في أحد الأيام ضابط شرطة، كما يأمل في إجراء عملية جراحية في المستقبل؛ حتى يتوقف أطفال آخرون عن خوفهم من اللعب معه.
يقول «لاليت»: أحياناً كنت أتمنى لو كنت مثل الأطفال الآخرين، لكن لا يمكنني فعل الكثير حيال ذلك.


«بارفاتيباي» والدة «لاليت» البالغة من العمر 42 عاماً، وهي ربة منزل تعتني بأربعة عشر فرداً من أفراد العائلة، بما في ذلك أجداد «لاليت» وأخواته الخمسة، تقول: لقد شعرت بالذهول لرؤية طفلي المغطى بالشعر عند ولادته، وطلبنا على الفور من طبيب الأطفال المحلي فحصه ليجد حلاً في شعره الزائد، لكنه قال إنه لا يوجد علاج، فرغم كونه مختلفاً، إلا أنه لا يزال مميزاً للغاية بالنسبة لي؛ لأنه ولد بعد العديد من الصلوات الخاصة.
وقال «بانكاتل باتيدار» والد «لاليت»، الذي يعمل مزارعاً، والبالغ من العمر 45 عاماً: «عندما كان لاليت يبلغ من العمر عامين، أخذته إلى مستشفى كبير في بارودا؛ حيث قام فريق من الأطباء بفحصه، ثم أخبروني بأنه لا يوجد علاج له، وإذا صادفوا أي علاج، فسوف يبلغونني.
ورغم اعتياده على حالته، إلا أن لاليت في كثير من الأحيان يعاني من أيام عصيبة بسبب شعره الزائد، ويواجه صعوبة في التنفس والبصر. حاول والداه عدداً من العلاجات دون نجاح، وغالباً ما يتعرض «لاليت» للاستفزاز، خاصة عندما يكون خارج قريته الأصلية، وكانت هناك أوقات يرميه فيها أطفال آخرون بالحجارة، لكن عائلته وأصدقاءه يأتون لإنقاذه ويدافعون عنه خلال هذه الحوادث.
أما في المدرسة، فيعتبر «لاليت» طالباً فوق المتوسط ونشطاً في الرياضة، وقال زميله في الفصل الدراسي «ديليب راثور» إنه شعر بالصدمة والخوف عندما التقى به أول مرة؛ لكنهما الآن من أفضل الأصدقاء.
وقال مدير المدرسة «بأبول ماكوانا» إن «لاليت» يحظى بشعبية كبيرة في فصله والجميع مغرم به، رغم أن الجميع في البداية فوجئوا به، لكن الآن الجميع اعتاد عليه ولا يعامله أحد بطريقة مختلفة.
 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق